الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

49

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

منها متماحلة ردحا . « 1 » 955 - « 48 » - الفتن : حدّثنا هاشم ، عن عوف ، قال : بلغني أنّ عليّا [ عليه السلام ] رضي اللّه عنه قال : يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذلّ من الأمة . ويدل عليه أيضا الأحاديث 321 ، 327 ، 337 ، 339 ، 353 ، 360 ، 364 إلى 367 ، 370 ، 371 ، 375 ، 378 ، 382 ، 390 ، 391 ، 396 ، 400 ، 404 ، 406 ، 407 ، 428 ، 429 ، 431 ، 433 ، 453 ، 456 ، 457 ، 463 ، 479 ، 484 ، 485 ، 527 ، 537 ، 558 ، 586 ، 591 ، 603 ، 669 ، 1094 ، 1105 ، 1187 . « 2 »

--> ( 1 ) الرّدح : الثقيلة العظيمة ، واحدها رداح يعني الفتن . ( النهاية : مادّة « ردح » ) . ( 48 ) - الفتن : ج 2 ص 95 . ( 2 ) اعلم أنّ ما أخرجناه في هذا الباب وغيره من أبواب هذا الكتاب من أحاديث الفتن ليس إلّا القليل منها ، واستقصاؤها صعب جدّا ، وقد صنّف المحدّثون المكثرون فيها كتبا مفردة . ولا يخفى عليك أنّ في كثير منها - سيّما الطائفة التي لا يرتقي سندها إلى النبي وعترته الطاهرة صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وسيّما ما رووه في فتنة الدجّال وتفاصيل أخرى - نكارة وغرابة مع ضعف الإسناد وغيرها من العلل ، فلا بدّ من عرض ما تفرّدت به هذه الطائفة على غيرها من الأخبار الصحيحة المقبولة المأمونة من العلل ، المرويّة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأئمّة العترة عليهم السلام ، الذين أمرنا بالتمسك بهم والرجوع إليهم في أحاديث الثقلين المتواترة وغيرها ، والمراجع في هذه الأحاديث يجد أنّ تمييز الصحيح منها عن السقيم لا يتأتّى إلّا من مهرة هذا الفنّ ، وحذّاق علم الحديث ، وإنّما تركنا طوائف كثيرة من هذه الأحاديث لأجل ما فيها من الأخبار والآثار التي تشهد متونها بالوضع ، أو ابتليت أسنادها بالضعف ، ولعدم المجال للتنقيح والتخليص واستخراج ما يعتمد عليه على الأصول المقرّرة في فنّ الحديث ، ومع ذلك لا يذهب عليك أنّه لا يجوز إنكار تواتر هذه الأحاديث بالإجمال أو المعنى فيما اتّفقت عليه ، فهي متواترة وفوق حدّ التواتر الإجمالي والمعنوي . هذا وقد تركنا طائفة منها ممّا لا بأس بها أو يعتمد عليها تركا للإطالة ، وكفاية ما